عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

103

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

145 فما روضة من رياض القطا * كانّ المصابيح حوذانها 146 بأحسن منها و لا مزنة * سفوح تكشّف أدجانها و اعشى در مثل چنان تشبيهى گفته است : [ از بحر بسيط ] 147 ما روضة من رياض الحزن معشبة * خضراء جاد عليها وابل هطل « 24 » 148 يضاحك الشّمس منها كوكب شرق * مؤزّر بعميم النّبت مكتهل 149 يوما بأطيب منها نشر رائحة * و لا بأحسن منها إذ دنا الاصل و شاعر ديگرى گفته است : [ از بحر منسرح ] 150 كأنّها روضة منوّرة * تجمع طيبا و منظرا حسنا و طائى گفته است : [ از بحر بسيط ] 151 غيداء جاد ولىّ الحسن سنّتها * فصاغها بيديه روضة أنفا « 25 » و نهدى گفته است : [ از بحر طويل ] 152 جديدة سربال الشّباب كانّها * سقية بردىّ نمتها غيولها « 26 » و هذلى با آوردن فنّ تتبيع آهنگ مبالغه در آن معنى را نموده و به مقام نغزسرايى رسيده است با اين گفتارش : [ از بحر طويل ] 153 تكاد يدى تندى إذا ما لمستها * و ينبت فى أعطافها الورق الخضر « 27 » و عبّاس بن الاحنف « 28 » گفته است : [ از بحر طويل ]

--> ( 24 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان ، ص 57 « جاد عليها مسبل » ضبط شده است . ( 25 ) - آن بيت از قصيده‌اى است در مدح ابو دلف قاسم بن عيسى العجلى ( ديوان او ، ص 151 ملاحظه شود ) . ( 26 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در الكامل ، ج 2 ، ص 678 ( بجاى سقيّة بردىّ ) إباءة بردىّ ضبط شده است . ( 27 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در الاغانى ، ج 21 ، ص 230 ( مصراع دوم بيت اول ) چنين است : « و ينبت فى اطرافها الورق الخضر » ، و در الامالى ، ج 1 ، ص 147 « و ينبت فى اطرافها الورق النّضر » ضبط شده است ، آن بيت از ابو الصخر هذلى است . ( 28 ) - او شاعر عصر عبّاسى متوفّى به سال 194 ه . است .